
دانت بلدية حارة حريك في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بأشدّ العبارات الجريمة الغادرة التي أودت بحياة الإعلامي الشهيد علي شعيب، والإعلامية الشهيدة فاطمة فتوني، والمصوّرين الذين استُشهدوا معهم، أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني في نقل الحقيقة وكشف جرائم العدوان.
وأكدت البلدية في بيان لها، أنّ استهداف الإعلاميين يشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويُثبت مجددًا أنّ العدو لا يفرّق بين مدني وإعلامي، بل يتعمّد إسكات الصوت الحر وكتم الحقيقة.
وتقدّمت بلدية حارة حريك بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء وإلى الأسرة الإعلامية، معتبرةً أنّ هذه الدماء الطاهرة ستبقى منارةً لكشف الحقيقة وتعزيز صمود الشعب في مواجهة العدوان.
وشدّدت البلدية على أنّ استهداف الإعلام لن يثني أبناء الوطن عن أداء رسالتهم، بل سيزيدهم إصرارًا على نقل الصورة كما هي، والدفاع عن حق لبنان في مواجهة العدوان بكل الوسائل المشروعة.
وختمت: الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى، والنصر للشعب الصامد.
تاريخ النشر:2026-03-29
