
أصدرت بلديّة وفعاليات ومخاتير عكار العتيقة بيانًا بتاريخ 22 آذار 2026، ردّت فيه على ما ورد في بيان صادر عن بعض فعاليات بلدة فنيدق، معتبرةً أنّ ما تضمّنه من اتهامات وإيحاءات لا يعكس الواقع.
وأكدت التزامها الكامل بالدولة اللبنانية والقانون، ورفضها القاطع لأي محاولة لزجّ اسم البلدة في أحداث أمنية أو أعمال تخريبية، مشدّدةً على دعمها الدائم للأجهزة الأمنية والقضائية في حفظ الاستقرار.
وأشارت إلى متانة العلاقة التي تجمعها ببلدات عكار، ولا سيّما فنيدق، داعيةً إلى تجنّب الخطاب الذي يؤدّي إلى توتير الأجواء، والاحتكام إلى مؤسسات الدولة.
وطالبت الأجهزة المعنية بكشف ملابسات أي أحداث أمنية ومحاسبة المسؤولين، مؤكدةً رفضها المطلق لإطلاق النار أو أي ممارسات تهدّد السلم الأهلي.
كما شدّدت على ضرورة ترك القضايا قيد المتابعة، ومنها قضية أحمد درويش، للقضاء المختص، بعيدًا عن الاستغلال الإعلامي.
وأكدت رفضها التعديات على الأراضي وقطع الأشجار، داعيةً إلى معالجتها ضمن الأطر القانونية، ومجدّدةً تمسّكها بوضوح حدود البلدة ورفض أي تشكيك بها.
وختمت بالتأكيد على التمسّك بوحدة الصف العكاري وتعزيز الاستقرار، ورفض كل أشكال الفوضى والسلاح المتفلّت.
تاريخ النشر:2026-03-23
