
افتتح اتحاد بلديات قضاء صور، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، مقبرة مؤقتة في محيط ثكنة الجيش في ضواحي المدينة لدفن الشهداء الذين يتعذر نقل جثامينهم إلى بلداتهم الحدودية (وديعة) بسبب العدوان الإسرائيلي والتوغلات على الحدود - جنوب لبنان.
وسُجّل أول دفن في المقبرة لشهيد من بلدة الناقورة استشهد في غارة استهدفت مقهى في بلدة الحوش قبل أيام، حيث جرى دفنه كوديعة مؤقتة إلى حين انتهاء العدوان وإمكان نقله إلى بلدته.
وكانت المقبرة نفسها قد افتُتحت خلال العدوان السابق في أيلول 2024، وضمّت حينها شهداء ومتوفين في ظروف مختلفة.
وفي السياق نفسه، افتتحت عائلة صالح من بلدة رامية مقبرة أخرى في منطقة جل البحر عند المدخل الشمالي لمدينة صور، حيث دُفن فيها ثمانية من أفراد العائلة استشهدوا في استهداف منزلهم قرب موقع آثار صور.
كما وضعت بلدية عين بعال قطعة أرض كانت مخصصة لإنشاء مقبرة في تصرف أهالي القرى الحدودية لدفن موتاهم مؤقتًا إلى حين انتهاء الظروف الراهنة.
تاريخ النشر:2026-03-15
