
عقد مجلس اتحاد بلديات الشوف السويجاني اجتماعًا طارئًا في مركز الاتحاد لبحث تطورات الأزمة الراهنة وملف استقبال النازحين في بلدات الاتحاد، في ظل تزايد الأعداد والحاجة إلى تنظيم الجهود الإغاثية.
وخلال الاجتماع، التقى أعضاء المجلس وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور عمر غنام، الذي اطّلع على الجهود المبذولة لمواكبة أوضاع النازحين.
وجرى خلال اللقاء استعراض واقع مراكز الإيواء وقدرتها الاستيعابية، إضافة إلى متابعة أوضاع النازحين المقيمين خارج هذه المراكز، حيث أكد رؤساء البلديات أن البلديات تعمل ضمن إمكاناتها المتاحة لتأمين الحاجات الأساسية للنازحين، بالتوازي مع التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والقائمقام والجمعيات والجهات المانحة لدعم الجهود الإنسانية.
كما نُوّه بدور الهيئة العليا لإدارة الكوارث ومجلس الجنوب، مع توجيه الشكر لمؤسسة فرح الاجتماعية على مساهمتها في تلبية عدد من الاحتياجات.
واتفق المجتمعون على تعزيز التنسيق بين البلديات عبر الاتحاد لضمان توزيع المساعدات وفق الأعداد الموثقة التي ترفعها البلديات، إضافة إلى تشكيل لجنة متابعة لتنسيق الجهود ورصد أعداد النازحين واحتياجاتهم في مراكز الإيواء وخارجها.
وأشاد الدكتور عمر غنام بالجهود التي تبذلها البلديات في هذه الظروف الصعبة، مؤكداً أن البلديات تشكل خط المواجهة الأول في إدارة الأزمة، ومشدداً على أهمية دعمها وتعزيز إمكاناتها.
وأكد اتحاد بلديات الشوف السويجاني استمراره في متابعة هذا الملف الإنساني بشكل يومي بالتنسيق مع البلديات والجهات المعنية، بما يسهم في تأمين الدعم الممكن للنازحين والتخفيف من معاناتهم.
تاريخ النشر:2026-03-08
