
وجّه وزير الطاقة والمياه كتابًا إلى وزارة الداخلية والبلديات ومحافظ بعلبك - الهرمل طلب فيه المؤازرة العاجلة لفتح مجرى السيل بين بلدتي دير الأحمر والكنيسة، حفاظًا على السلامة العامة والممتلكات العامة والخاصة.
وأوضح الكتاب أن إقفال مجرى المسيل (المجرى الشتوي) عبر إنشاء حاجز ترابي أدى، مع تساقط الأمطار الغزيرة مؤخرًا، إلى تجمع كميات كبيرة من المياه خلف الحاجز ما تسبب بغمر جزء واسع من سهل دير الأحمر وإلحاق أضرار بالممتلكات الزراعية والأملاك العامة.
وحذّر من أن استمرار احتجاز المياه قد يؤدي إلى تصدّع الحاجز الترابي وانفجاره، الأمر الذي قد يشكل خطرًا على بلدة الكنيسة والأراضي المحيطة بها.
وطلب الوزير الإيعاز إلى الجهات المعنية في بلدتي دير الأحمر والكنيسة، وبمؤازرة الأجهزة المختصة ووزارة الطاقة، فتح مجرى السيل تدريجيًا لتصريف المياه المتجمعة بما يحفظ السلامة العامة ويحد من الأضرار.

تاريخ النشر:2026-03-05
