
أصدرت بلدية سير الضنية بيانًا توجهت فيه إلى الأهالي والنازحين الوافدين من المناطق المتضررة، أكدت فيه أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز أي خلافات أو مناكفات سياسية، والتركيز على التعاون لمواجهة الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد.
وأعلنت البلدية عن تشكيل "لجنة الطوارئ الشبابية للمجتمع المحلي"، وهي لجنة تطوعية تضم عددًا من شباب البلدة من مختلف الأحياء والعائلات، عقدت اجتماعها التنسيقي الأول مع رئيس البلدية لوضع خطة عمل لمتابعة تداعيات النزوح وتنظيم الملفات الخدماتية والأمنية والاجتماعية، ولا سيما توثيق سجلات العائلات الوافدة.
كما أعلنت البلدية إقامة حاجز تنظيمي عند مدخل البلدة لاستقبال النازحين وإرشادهم وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، داعية في الوقت نفسه المالكين وأصحاب العقارات إلى التحلي بروح المسؤولية وعدم رفع الأسعار أو استغلال الظروف.
وأوضحت البلدية أنها وضعت بتصرف النازحين لائحة بالمراكز والمؤسسات الطبية المتوافرة في البلدة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وختمت البلدية بيانها بالتأكيد أن التعاون بين الجميع يشكل الضمانة الأساسية لحفظ الأمن والسلامة وكرامة جميع المقيمين في البلدة.
تاريخ النشر:2026-03-04
