
أعرب رئيس الجمهورية جوزف عون عن أمله في أن يُشكّل عيد مار مارون "يوماً وطنياً جامعاً"، تستعيد فيه الطائفة المارونية وجميع اللبنانيين القيم التي قام عليها لبنان، ةوطن الرسالة والرسالات، وأرض القديسين والصديقين، وموئل الأحرار، على مثال من دافعوا عن هذه البلاد وعن الإيمان والحرية".
وقال عون إن اللبنانيين يتطلعون، "بعد كل التضحيات"، إلى وطن حرّ يتوقون إليه، وسيادة ناجزة يسعون لتحقيقها، ودولة عادلة ومتوازنة تُنصف الجيل الجديد وتمنحه حقه في النجاح والإشعاع على أرض لبنان.
وفي المناسبة، هنّأ رئيس الجمهورية الموارنة وجميع اللبنانيين بالعيد، معتبرًا أنه "محطة نستعيد فيها معاني التضحية والفضائل والبطولات الإنسانية".
وتمنّى عون أن يُعاد هذا العيد وقد التأم "جرح الجنوب النازف"، وعاد الاستقرار إلى ربوعه، بما يتيح عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، وأن تنتهي مآسي اللبنانيين وعذاباتهم، وكان آخرها "المآسي المتكررة في طرابلس العزيزة نتيجة الانهيارات المتلاحقة في أبنية متهالكة، كان يفترض بالجهات المعنية اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنعها وسقوط أبرياء، بينهم أطفال".
وختم رئيس الجمهورية معربًا عن تضامنه مع ذوي الضحايا في مصابهم الأليم، داعياً إلى الصلاة لراحة نفوسهم.
تاريخ النشر:2026-02-09
