
أعلنت بلدية راشيا الفخار، في بيان، أن كروم البلدة تعرّضت، يوم الاربعاء 4 كانون الثاني 2026، لقصف مدفعي إسرائيلي للمرة الثانية خلال أقل من شهر، ما أدى إلى تدمير جزئي لحقل الطاقة الشمسية الذي يؤمّن المياه للبلدة.
وأشارت البلدية إلى أن تكرار هذه الاعتداءات يعود إلى وجود صيادين من البلدات المجاورة في أحراج وأراضي راشيا الفخار، رغم القرارات الصادرة بمنع الصيد، لافتةً إلى أن هؤلاء لا يلتزمون بالقوانين المرعية، ويتحايلون عليها تحت عناوين مختلفة، بينها تربية النحل وغيرها، من دون مراعاة لحق المواطنين في العيش بأمان واستقرار.
ولفتت إلى أن الصيادين القادمين من مناطق حاصبيا ومرجعيون والخيام يعمدون إلى إخفاء سياراتهم والتسلل إلى الأراضي الزراعية لممارسة الصيد، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على الأهالي والممتلكات العامة والخاصة.
وناشدت البلدية الجيش اللبناني والقوى الأمنية تشديد الإجراءات على الحواجز، ومنع الصيادين من التوجه إلى أحراج البلدة، ومصادرة الأسلحة والمعدات التي يحملونها، بما فيها أجهزة الاتصال والملابس المموّهة.
وختمت البلدية بدعوة رؤساء البلديات المجاورة، ولا سيما في حاصبيا والماري والفرديس والخيام، إلى التعاون والتنسيق لقمع المخالفات، مؤكدة أن الأضرار تطال جميع البلدات، وأن العمل المشترك هو السبيل لحماية المنطقة وأهلها.
تاريخ النشر:2026-02-06
