
عقد لقاء في قاعة بلدية الجديدة البوشرية السد بدعوة من مالكي العقارات المتضررة من مشروع الأوتوستراد الدائري، رفضًا للظلم الواقع عليهم، بحضور النائب رازي الحاج، والمحامي شربل رزق ممثلاً راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم، وعدد من النواب السابقين، ورؤساء البلديات، والمفوضين، ونقباء المحامين والمهندسين، بالإضافة إلى حشد من المتضررين والمحامين والمهندسين.
أدار اللقاء المحامي إبراهيم السمراني الذي شدد على أن المشكلة تعود إلى ستين عامًا وتنتقل من جيل إلى جيل دون حل يضمن حقوق مالكي العقارات، مشيرًا إلى أن المشروع يصيب ساحل المتن وبعبدا وعاليه، ويؤدي إلى التلوث والأمراض والتشوهات البيئية.
وأكد النائب السابق نبيل نقولا، رغم عدم امتلاكه عقارات مصابة، أنه بدأ منذ 2006 مسيرة لإلغاء المشروع، مشيرًا إلى أن مجلس الإنماء والإعمار يواصل تعديل دراسات المشروع بدون دراسة أثر بيئي واضحة، بما يخالف المادة 15 من الدستور اللبناني التي تحمي الملكية الفردية.
كما أكد ممثل النائب إبراهيم كنعان ضرورة تسديد التعويضات أولاً قبل أي تطوير للمشروع، في حين شدد النائب الحاج على أن المشروع ظالم وساقط قانونًا وواقعيًا، داعيًا إلى إيجاد بديل علمي وعادل لإزالة الضرر. وأشار النواب والحضور إلى أن حق المجتمعين مصان بمراسيم وقرارات رسمية، وأن مشاريع مماثلة يجب أن تُقام بعيدًا عن المناطق المأهولة لتجنب التلوث والأضرار الصحية.
وطالب المتضررون بالعدالة الاجتماعية وتعويضاتهم، مؤكدين أن المشروع سيقسم العديد من المناطق العقارية ويهدد ملكيتهم، وشددوا على أنهم سيواصلون الدفاع عن حقوقهم بالطرق القانونية والسياسية إلى أن يتم إلغاء المشروع أو ما يشبهه.
تاريخ النشر:2026-02-04
