
نظّمت بلدية يحمر حملة تكافلية لدعم مدرسة يحمر الرسمية والحفاظ على استمرار أعمالها التعليمية، بمشاركة الأخ علي محمد أحمد. وقدّم رئيس البلدية تبرعًا عن روح أمواته وشهداء البلدة لتعزيز البنية التعليمية وتجهيزات المدرسة، في حين قدّم المشارك الآخر تبرعًا عن روح والدته الدكتورة إيمان فرحات، وشمل التبرع محروقات بقيمة 500 دولار.
وأكدت البلدية أن المبادرة تأتي ضمن حرصها على استمرار المدرسة كصرح علمي مهم للبلدة، وبيت لأبناء البلدة ومستقبلهم، مشيرةً إلى أن المدرسة صمدت رغم الظروف الصعبة وقدّمت خدماتها التعليمية لأجيال متعاقبة.
وشدّدت البلدية على أن نجاح المدرسة واستمراريتها يعتمد على تكاتف الأهالي وأبناء البلدة، معتبرة أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تصنع فرقًا كبيرًا، داعية الجميع إلى المشاركة في دعم صرح العلم باعتباره استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأبناء والمجتمع المحلي.
واختتمت المبادرة برسالة واضحة: "معًا نحمي مدرستنا… ومعًا نبني الغد الأفضل".
تاريخ النشر:2026-01-30
