
قدّم رئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا مداخلةً خلال مؤتمر "إشراك السلطات المحلية في الحوكمة المُراعية لحقوق الأطفال"، الذي عُقد برعاية معالي وزير الداخلية والبلديات، وبدعوةٍ من منظمة اليونيسف ومعهد باسل فليحان المالي والاقتصادي، بمشاركة عدد من البلديات والشركاء الدوليّين والجهات المعنية بحقوق الأطفال.
الخنسا استهلّ مُداخلته بالتأكيد على خصوصية الضاحية الجنوبية والغبيري، مُسلّطًا الضوء على ما تتعرض له المنطقة من اعتداءات إسرائيلية مُتكررة، وما تتركه هذه الإعتداءات من آثار مُباشرة على السكان، خصوصًا الأطفال، باعتبارهم الفئة الأكثر هشاشة في الظروف الأمنية والإقتصادية الصعبة.
وخلال مُداخلته، استعرض رئيس البلدية أبرز المبادرات التي أطلقتها الغبيري لصالح الأطفال، مؤكّدًا أنّها تشكّل جزءًا من رؤية مُتكاملة لحماية الطفولة وتعزيز قدرتها على الصمود، ومن أبرزها:
- البرامج الصحية: حملات التحصين والتلقيح التي ينفذها مركز الرعاية الصحية، إضافة إلى العيادة المُتنقّلة لخدمات صحة الأم والطفل داخل الأحياء.
- برامج مكافحة سوء التغذية بالتعاون مع جمعيات مُتخصّصة لضمان حصول الأطفال على الرعاية الصحية والغذائية المُناسبة.
- الأنشطة الرياضية داخل المجمع الرياضي الذي أُنشئ بالشراكة مع الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية، والذي خُصّص جزء منه للأطفال بأسعار رمزية، مثل أكاديمية كرة القدم ونادي الجمباز وكرة السلة والريشة الطائرة، مع تخصيص أوقات خاصة للطالبات من المدارس المجاورة.
- مبادرات التدريب المهني المُبكر عبر مركز الميكانيك المعجّل بالشراكة مع UNDP، والذي يستقبل أيضًا الأطفال المتسرّبين من المدارس لتعلّم مهارات مهنية في بيئة آمنة.
- ورش "الطفل المهندس" لتعليم الناشئة أساسيات الميكانيك باستخدام أدوات تعليمية بإشراف مُتخصصين.
ومركز التدريب المهني المعجّل يطوّر مهارات الفتيان والفتيات في العلوم واللغات والبرامج الحديثة، بما فيها دورات الذكاء الاصطناعي من عمر 6 حتى 15 سنة.
- مكتبة الطالب التي أنشأتها البلدية لتأمين مساحة مجانية للدرس مع أجهزة كمبيوتر وانترنت ومدرّسين للمساعدة الأكاديمية.
- إنشاء خمس حدائق داخلية (حدائق الأحياء) مجهّزة بالألعاب لتأمين فسحات آمنة للأطفال داخل بيئتهم السكنية.
- دعم المدارس الرسمية لتحسين بيئتها التعليمية وتسهيل استقبال الأطفال من العائلات ذات الدخل المحدود.
الخنسا أكّد أن "الاستثمار في الأطفال هو الخيار الوحيد القادر على ضمان صمود المجتمعات واستدامة التنمية"، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين البلديات واليونيسف ومعهد باسل فليحان وتطوير برامج أكثر استدامة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية والإقتصادية التي تُرخي بثقلها على المناطق.
واختتم مداخلته بالتأكيد على التزام بلدية الغبيري الدائم بحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والصحة والبيئة الآمنة، رغم التحديات والاعتداءات التي تتعرض لها المنطقة.
تاريخ النشر:2025-11-27
