
كعادتها، قامت قوات العدوّ الإسرائيلي بالاعتداء على السيادة اللبنانية من خلال توغّلها داخل الأراضي اللبنانية في بلدة بليدا الجنوبية، حيث أقدمت على دخول مبنى البلدية عنوةً، وارتكبت داخله جريمة شنعاء بحقّ أحد موظّفي البلدية، الشهيد المظلوم إبراهيم سلامة، إذ أطلقت النار عليه وهو نائم، ما أدّى إلى استشهاده.
إنّ هذا العمل الإجرامي يُشكّل دليلاً جديداً على مدى وحشية وهمجية هذه القوات، وعلى تماديها في الاعتداء على أراضينا وممتلكاتنا دون أيّ رادع أو وازع، وهو أمر اعتادت عليه منذ عقود.
ونحن، باسمنا وباسم كافة الشرفاء في هذا العالم، نستنكر هذا الاعتداء السافر على مؤسسة عامّة تُعنى بخدمة المواطنين ورعاية مصالحهم، كما ونستنكر التعرّض لإنسان أعزل داخل مكان عمله، أفنى عمره في خدمة أبناء بلدته، فقُدّم شهيداً ظلماً وعدواناً.
وإنّنا نُدين هذا العمل الجبان بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار، متقدّمين من عائلة الشهيد وذويه، ومن رئيس وأعضاء بلدية بليدا، بأحرّ التعازي القلبية، سائلين المولى تعالى أن يتغمّد الشهيد بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
رئيس وأعضاء بلدية نحلة
نحلة في ٢٠٢٥/١٠/٣٠
تاريخ النشر:2025-10-30
