
خاص موقع جمعية العمل البلدي - لمى زين
شهدت بلدة عين التينة سلسلة من الإنجازات المتكاملة التي طالت معظم القطاعات الحيوية فيها مثل البنية التحتية، والبيئة، والتعليم، والصحة، والخدمات الاجتماعية وغيرها، وذلك بعد استلام البلدية الجديدة لمهامها برئاسة حسن شريف هاشم.
هذه الإنجازات تعكس روح الانماء والانتماء في سبيل بناء أعمدة الرفاه المجتمعي وان كان على صعيد قروي. وفي حديثٍ لموقع جمعية العمل البلدي تحدث هاشم عن الانجازات التي تمّ تنفيذها منذ بدء استلامه المهام البلدية.
يقول هاشم إن التحولات بدأت من ارض الواقع، حيث أُنجز مشروع تعبيد الطرقات بكمية 380 طن من الزفت بالتعاون مع وزارة الأشغال، وترافق ذلك مع تمديد خطوط مياه حيوية، منها خط بطول 600 متر عند المدخل الجنوبي بالتعاون مع مؤسسة مياه البقاع، وآخر بطول 250 متر يصل الساحة العامة بنبع التينة، إلى جانب تبديل الشبكات في الحارة التحتا مع صيانة تضمن ضخ المياه سبعة أيام في الأسبوع. وبالتعاون مع منظمة "solidarity” ومؤسسة مياه البقاع.
كذلك تم تأمين مولد كهربائي بقدرة 200 KVA مع كامل تجهيزاته من لوح الكتروني وهاوس وكابل وغيره من نظام التشغيل ونظام حماية وأيضاً تأمين محول بقدرة 250 KVA، فضلًا عن تركيب 60 جهاز طاقة شمسية بتبرع من احد ابناء البلدة، وتوفير 1200 ليتر مازوت لتشغيل محطة المياه.
في موازاة ذلك، برزت مشاريع الصرف الصحي كجزء من التعاون البلدي، حيث نُفذ خط مشترك مع بلدية مشغرة بطول 800 متر وقطر 8 إنش بدعم من العمل البلدي واتحاد بلديات البحيرة، وتبديل مضخة للصرف الصحي في حي الهداف، فيما أُنجزت المرحلة الأولى من خط ضخ بقطر 6 إنش فونت بطول 550 متر بدعم من جمعية We World. أما محطة المياه، فشهدت صيانة دقيقة لمضخة الكلور بعد تأمين القطع البديلة لها من خارج لبنان عبر الصليب الأحمر الدولي.
ولأن البيئة هي مرآة الحياة اليومية، حافظت البلدية على نظافة الشوارع عبر كنس منتظم لشوارعها ورفع النفايات ستة أيام في الأسبوع، مع تأمين مستوعبات جديدة أيضاً في مشهد يعكس مقولة "النظافة من الإيمان".
في الحقل التربوي، أمّنت بلديّة عين التينة معلمة لغة إنكليزية للمدرسة الرسمية، وكرّمت طلابها الناجحين في امتحان الشهادة العامة والاجازات الجامعية برعاية النائب قبلان قبلان. وبالشأن الرياضي نظمت البلدية نشاطاً رياضياً ومباراة سباحة على مسبح عين الضيعة التابع لها، إلى جانب إعادة تأهيل الملعب المسقوف بالتعاون مع مجلس الجنوب.
اما على المستوى الديني فقامت البلدة بصيانة روضة الشهداء بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان وفي رفع اللافتات العاشورائية في احياء البلدة. وفي المجال الصحي، نظّمت البلدية أيامًا طبية بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود ومستشفى مشغرة الحكومي، لتوفير الرعاية لاهل البلدة.
ولم تغب بلدية عين التينة عن واجبها الاجتماعي، إذ وزعت 600 حصة غذائية و300 حصة نظافة بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، كما قدمت 100 فرشة و200 بطانية و100 وسادة، إلى جانب ألبسة وأدوات تنظيف للعائلات الوافدة من سوريا حديثًا، في مشهد من التضامن الإنساني والتكافل الاجتماعي.
جسور التنمية تظهر في الخطط التي تطبق على ارض الواقع، وهذا ما تظهره بلدية عين التينة وتعمل من اجله: تواكب، ترمم، تنظم، تحافظ، تخدم، هذا العمل ما هو الا دلالة على بنية متكاملة متعددة الفروع تصبّ كلها في "خدمة الحياة المجتمعية".
تاريخ النشر:2025-10-30
