
قال رئيس بلدية بسكنتا أنطوان الهراوي، إن الركيزة الأولى في الاهتمام البلدي البسكنتاوي، هي إعادة الهيكلة في البلدية كما والمكننة التي انطلقت، اما الركيزة الثانية، وهي التدريب، ويشمل إلى موظفي البلدية وأعضائها، أهالي بسكنتا. وهذه الركيزة كان من المُقرر إطلاقها في تشرين الثاني 2026، غير أننا سنُطلقها في تشرين الثاني 2025.
وفي كلمة له خلال فعاليات "مهرجان مواسم التفاح"، لفت الى ان الركيزة الثالثة هي الخدمات، وقد قمنا بما في وسعنا وسنطلق النقل المُشترك بسيارات الشرطة، للعاجزين عن الانتقال من مكان إلى آخر. اما الركيزة الرابعة وهي دعم المؤسسات وأما المشاريع الكبرى فيبدو أنها ستكون أسرع من غيرها.
ثم تطرق الهراوي إلى ما يقوم به شخصيا في مجال ما فرضه التطور التكنولوجي على صعيد العلاقات بين الدول. واذ أشاد بما تقدمه التكنولوجيا المتطورة من خدمات إدارية على صعيد إنجاز المُعاملات، إذ "لا حاجة إلى المتابعة والعناء وكل العمل الروتيني يُنجز سريعا وصولًا إلى التوقيع على المستند المطلوب الحصول عليه" وعد بأن تصبح بلدية بسكنتا أول بلدية تستفيد من هذه التكنولوجيا، وتتوافر فيها الخدمات الذكية.
تاريخ النشر:2025-10-11
